كانت القهوة تخزّن في البيوت القاهريّة خلال الفترة العثمانيّة كما تخزّن الحبوب ومستلزمات الطعام، وارتبط شربها بتدخين التبغ، ورصدت دراسةٌ للدكتور ناصر أحمد إبراهيم، بعنوان "آداب وطقوس شرب القهوة في القاهرة العثمانيّة"، أن استضافة الضيف كانت تبدو ناقصةً في القاهرة العثمانيّة، لو دخل البيت ولم يحتسِ القهوة، حتى ولو أكل، ولكنه يجوز أن يشرب القهوة ولا يأكل.
السبت، أكتوبر 01، 2022
أشهر القصائد في مدح محمدنا ﷺ، كتبها أمير الشعراء/ أحمد شوقي بك على غرار قصيدة البردة للبوصيري. أجمل وأقوى انتاج للتليفزيون المصرى
الاثنين، أغسطس 01، 2022
فيلم المومياء لشادي عبد السلام .. الفيلم المتفرد فى تاريخ الفن الانسانى قطعة الفسيفساء الأجمل التى نحتها بروح العابد
الخميس، يوليو 07، 2022
أحمد باشا حمزة الوزير الوفدى الذى أضاء المسجد النبوي الشريف بالكهرباء ياسعده ياهناه
الثلاثاء، سبتمبر 07، 2021
حديث الجودة (١) .. مقال للمهندس/ محمد زكى بدر الدين أبن المنشيه الجديده بكفرالزيات
مهندس/ محمد زكى بدر الدين أبن المنشيه الجديده بكفرالزيات
الاثنين، أغسطس 23، 2021
1- الأستاذ الدكتور عبد المنعم القيعي من أعلام الدلجمون بكفرالزيات بقلم الاستاذ/ اسلام الوكيل ابن الدلجمون
وكأن نور العين
إذا فُقد أضاء نور
البصيرة من قبل الواحد الأحد.
هكذا عاش الطفل
محمد بلا عين تبصر ، ولكن بقلب أناره الله وأهله ليكون علما من الأعلام. ليس في
القرية فحسب ولا في مصر وحدها، إنما في العالم الإسلامي كله.. لقد كانت ثقته بالله
أكبر من الإعاقة ويقينه به دافعا له لتحدي تلك الإعاقة.
الأستاذ الدكتور عبد المنعم القيعي رحمه الله
والحق أن في
قصته درس وعبرة لكل متكاسل متخاذل أصابه مس من بلاء ، فآثر البكاء والعويل على
العمل والنشاط.
أن الإعاقة ليست إعاقة عضو ما توقف عن الحركة ، وأصبح عبئا وهما على صاحبه، أما الإعاقة الحقيقية هي إعاقة عقول ، عطلها أصحابها عن التفكر والتدبر ، والعمل والسباحة في آيات الله في كونه.
لذا أثبتت شخصيتنا إثباتا عمليا أن المستحيل ليس إلا حاجزا نحن من يصنعه حين نتكاسل عن العمل، وأن المستحيل مجرد وهم اختلقنا في ظل عدم اليقين بالله والإيمان به وحده؛ لذا جاهد عالمنا ليحفر اسمه ليس بين العلماء فحسب إنما بين صفوتهم من أصحاب البصر والبصيرة الثاقبة. وهذا يتجلى بوضوح في كتبه وحواراته ومناظراته العلمية التي تدل على بعد النظر وقوة الحجة والبرهان.
الأربعاء، أغسطس 18، 2021
1- ( العلامة محمود شاكر كما ينبغي أن تعرفه ) مقاله للشاعر أحمد صلاح المليجى ابن منشأة سليمان بكفرالزيات
ثم أما بعد :
أيها القارئ الكريم يشرفني أن أحدثك عن رجل كنتَ كل حياته ، دافع عنكَ مستميتا ولا تدري ، ووقف وحده في ساحة المعركة يبارز خصومكَ ولا تدري ، وقد آن الأوان وأَنَى ، أن تتعرف إلى ذلك الخضم الزاخر ، والبطل المغامر ، الذي جعل حياته وقفا للغتك ، يذود عنها بضمير حي ، وقلم يقظ ، لا يترك شاردة ولا واردة إلا بحثها وردها إلى أصلها الذي جاءت منه . ولن أحدثك عن مولده ولا عن نشاته وتعليمه ؛ إذ إن السبيل إلى معرفة ذلك سهل يسير ، لا يكلفك إلا بحثا يسيرا بالشبكة العنكبوتية .
الاثنين، أغسطس 02، 2021
كيف فسّر الأوروبيون لقاء قدّيس الفرنسيسكان مع السلطان الأيوبي خلال الحروب الصليبية .. مقال للكاتب الصحفى الأستاذ/ محمد حسين الشيخ ابن قليب ابيار بكفرالزيات
بينما كانت جيوش الحملة الصليبية الخامسة تحاصر مدينة دمياط المصرية عام 1219م، وصل إلى خيمة السلطان الكامل (تـ. 1238م) حاكم الدولة الأيوبيّة، راهب أوروبي شاب يخفق قلبه قلقاً على الأرواح التي ستزهق؛ القدّيس فرنسيس الأسيزي (1181-1226)، مؤسّس طائفة الفرنسيسكان. استقبله السلطان بكرم كما كان العرف العربي، وربما كان معجباً جداً بتقواه. ماذا جرى في هذا اللقاء شبه الأسطوري؟ اهتمّ الباحثون بقصة اللقاء هذه (يمكن الرجوع لمقالة المدن بقلم محمود الزيباوي)، كما ترجمت لسيناريوهات عدة في الثقافة الشعبية، واحتفلت بذكراها في العام الماضي الرهبنة الفرنسيسكانية في مصر وكاتدرائيات وجامعات غيرها، واعتبرها البعض مثالاً على "حوار الأديان"، كما أعيدت صياغتها في أفلام وأعمال فنيّة عدة.
الخميس، يوليو 15، 2021
(نَقْدٌ لَا نَقْضٌ) بِقَلَمِ الشاعر/ حُسَامُ أَبُو صَالِحَةٍ ابن شبشير الحصة. طنطا
فرقٌ شاسعٌ، وَبَيْنٌ واسعٌ بَينَ حرفىِّ الدَّال، والضَّادِ الملتصقان بنفس ذات الحرفين السابقين (ن، ق) فيصير هذان الحرفان مختلفين تمام الاختلاف بانضمام الدال أو الضاد لآخرهما
الجمعة، يوليو 02، 2021
جاسوس فى جيبك .. مقال للمهندس/ محمد زكى بدر الدين أبن المنشيه بكفرالزيات
الهاتف الجوال من أهم الاختراعات فى تاريخ الإنسانية إن لم يكن أعظمها ،
إن تأثيرة لم يتوقف فقط على تسهيل الاتصال بين البشر بل الأهم هو سهولة الحصول على المعلومات، لقد كانت شركة موتورلا هى اول من أنتج التليفون المحمول بأعداد كبيرة سنة ١٩٧٣ ، ومنذ ذلك الحين بدأت خطوات التطوير فى هده الصناعة تنمو وتطور عاما بعد آخر ، لكنها شهدت ازدهارا كبيرا ومتسارعا منذ عام ٢٠٠٣ عند ظهور الجيل ألثانى والثالث الذى كان بمثابة ضربة البداية لبدء السباق المجنون نحو استخدام الانترنت والهواتف الذكية،
الثلاثاء، يونيو 29، 2021
أعمال عالمية تحكي للدنيا عن مصر القديمة .. للأستاذ/ محمد حسين الشيخ ابن قليب ابيار بكفرالزيات
بالتزامن مع افتتاح قناة السويس في نوفمبر 1869، افتتح الخديوي إسماعيل دار الأوبرا الخديوية بالقاهرة، وكان قد رتب لافتتاحها بعمل موسيقي ضخم يعبر عن مصر، يبهر الضيوف الأجانب الذين وفدوا إلى القاهرة، فكان الاتفاق مع الموسيقار الإيطالي الشهير فيردي لتأليف "أوبرا عايدة". ولكن فيردي تأخر في تأليف "عايدة"، فتم الافتتاح بـ"أوبرا ريغوليتو"، ثم عرضت "عايدة" بالقاهرة عام 1871، بحسب المتواتر في كل المصادر تقريبا. https://youtu.be/b8rsOzPzYr8 البعض قد لا يعلم أن "عايدة"، ليست العمل الموسيقي الكلاسيكي العالمي الوحيد أو الأول، المستلهم من الحضارة المصرية القديمة، وإنما عشرات الأعمال الكلاسيكية لعظماء من أمثال موزارت وهاندل وسترافنيسكي وغيرهم، جمع منهم الباحث نور الدين التميمي 50 عملا في كتابه "الإرث المفقود: كيف أثرت مصر في كلاسيكيات الموسيقى العالمية".
لماذا مصر؟
الجمعة، مايو 21، 2021
متَىَٰ نُنْصِفُ غَيْرَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا عِنْدَ الإخْتِلَافِ؟ .. أ/ حُسَامُ أَبُو صَالِحَةٍ.
ليسانس آداب وتربية - كلية التربية - قسم دراسات إسلامية- جامعة الأزهر رئيس قسم الدراسات العليا والعلاقات الثقافية بكلية الهندسة جامعة طنطا. ابن شبشير الحصة. طنطا
ثقافةٌ جميلةٌ، وأدبٌ راقٍ تمنيتُ أنْ أراهُ، وأشهدَهُ قبلَ مَوْتِي بتساؤلاتٍ لِأُمْنِياتٍ أحبَبْتُها لكنَّها مستحيلةً أردتُ طرحَها بمسامِعِكُم لعلَّها تَمَسُّ وُجْدَانَكُمْ قبلَ عقولِكُمْ فَتُغَيِّرَ طَبْعًا قد أُلِفَ، وتفكيرًا بالغَىِّ عُرِفَ وليْتَه للحقِّ عُهِدَ وصُرِفَ.
فمتىَٰ نسمو فوقَ اختلافِنَا، لنرىَٰ الآخَرَ ذو رَأْىٍ مُعتَبَرٍ، وكيانٍ مُحتَرَمٍ ، وشَأنٍ يُجَلُّ وَيُقَدَّرُ حتىَٰ، ولو أبدىَٰ رأيًا مُناقضًا لِمَا عَهِدنَاهُ، وما صِرنَا عليهِ، وألِفْنَاهُ؟ لماذا لا نَنْتَصِرُ لِغَيْرِنَا ولوْ مَرَّةً بالعمرِ مِنْ أنْفُسِنَا فَلَكَمْ نَاصَرنَاهَا علىَٰ الغيرِ مِرارًا، وتِكرارًا؟ بلْ ودائِمًا، وَأَبَدًا نَحنُ علىَٰ هَٰذا الدربِ سائِرينَ، وللنَّفْسِ مُنْتَصِرِينَ حتَّىَٰ ولوْ لمْ نَكُنْ مُحِقِّينَ ، وَمُنصِفِينَ بهذا الانتصارِ الواهمِ بالنَّفسِ ، والمُحَرِّضِ لها علىَٰ التَّضَخُّمِ بالذَّاتِ حتىَٰ تصلَ لمرحلةٍ تَنْفَجِرُ فيهِ مِنْ كَثْرَةِ تَضَخُّمِ ذاتِهَا، واستِفْحَالِ الأنَا بِها.
الخميس، مارس 18، 2021
شراب أهل الله : طقوس شرب القهوة في القاهرة العثمانيّة
طقوس شرب القهوة في القاهرة العثمانيّة: شراب المتصوّفة والأرستقراطيين
الجمعة، مارس 05، 2021
"النقد المبطّن" ... عندما يكون الإبداع "مزعجاً" للسلطات دون أن يثير غضبها وبطشها
"الرواية المبطّنة" داخل "الرواية الظاهرة" في الفن، أسلوب قد يلجأ إليه المبدعون في ظل السلطة الاستبدادية، مع إدراكهم أن من يقرأهم يمكنه فهم/رؤية الرسائل المبطنة في أعمالهم. بل يجب الفنانون أنّ الإسقاط في حدّ ذاته إبداع يعطي للعمل المُقدّم مذاقاً خاصّاً، كما الأساليب المجازية التي تعطي للشعر جماله. فكيف تحاك الرواية المبطّنة؟ وكيف يرتبط الاستبداد بالإبداع؟ وهل يستطيع الفن صناعة التغيير في العالم العربي؟ تدرس المقالة هذه الأسئلة في حور مع البروفيسور جاكوب هيغيلت Jacob Høigilt، أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة أوسلو، الذي أعدّ دراسة عن "الحكاية المبطّنة" في فن الكوميكس بالصحافة العربية الحديثة،
الأربعاء، فبراير 24، 2021
"ودا حب إيه! دا اللي من غير أي حرية؟" كيف نختار بين "حبِّ الامتلاك" و"فناء الفناء"
"وحُبّه لِيّا يا قلبي كان حبّ امتلاك"،
هكذا غنّت جنات متباكيةً على حبيبٍ غدر بها، وتكتشف أن حبّه لها كان غير حقيقي، لأنه كان "حب امتلاك". هذه التيمة من الحب شائعة في مجتمعاتنا، حيث لا يقوم على تكافؤ العلاقة، بل على استبداد أو استغلال من طرفٍ يرى أن الآخر ضمن مقتنياته.
من يحبّ بهذا الشكل، يعتبر ذاته هي الذات الوحيدة الموجودة في العالم، ويبدو الآخر بالنسبة له وكأنه ضمن أدواته التي يستعملها ويتمتّع بها ويسيطر عليها، فهذا الآخر أو هذه الأخرى، مجرّد حيازة، يدافع عنها أو يحميها من باب الملكيّة، على طريقة الفيلسوف الألماني ماكس شتيرنر، وما ذكره في كتابه "الأوحد وملكيّته"، فتبكي الحبيبة أو يبكي الحبيب عند الفراق، لا حزناً على شريكه بل حزناً على نفسه/ا التي ستفقد شيئاً تملكه.
الاثنين، فبراير 22، 2021
السبت، فبراير 20، 2021
صناعة الفارق
الخميس، فبراير 18، 2021
(خير المحبة). قصيده للمهندس الشاعر الكبير على البحيرى أبن اسديمه بكفرالزيات
أَيْقَـنْتُ فِـي الـدُّنْـيَا مُـحَالاً أَنْ نَـرَى
السبت، فبراير 06، 2021
البحر الهادئ لايصنع سباحا ماهرا
الحياة هى سلسلة من الإنتصارات والهزائم ، والإنتصارات لاتتحقق بسهولة بل تحتاج إلى عمل شاق وصبر وتخطيط جيد ، والتعلم من الفشل، كان مدرس الأحياء يشرح لتلاميذة مراحل دورة حياة الفراشة ، طلب منهم أن يراقبوا إحدى الشرانق ويلاحظوا كفاح الفراشة لعدة ساعات لتخرج من الشرنقة ، وطلب منهم أن لايحاول أى منهم مساعدة الفراشة للخروج من الشرنقة
الجمعة، فبراير 05، 2021
الغواية الرابعة سكة سيدنا الولي
الخميس، فبراير 04، 2021
عيش ، بَحْ ، امْبُو، بِخْ : من أين أتى المصريون بلهجتهم؟
ما يعرفه غير المصريين عن لهجة مصر من خلال السينما والدراما التلفزيونية، ليس كافياً أبداً. فاللهجة المصرية الشائعة في الإعلام هي لهجة العاصمة "القاهرة"، وأحياناً نرى لهجةً صعيديّةً أو ريفيّةً، ولكن الواقع يقول، إن هناك اختلافات لا حصر لها في اللهجات الفرعيّة، المنبثقة عن اللهجة المصريّة القاهريّة. اللهجة المصريّة (أو اللهجات)، هي نتاج انتقال تدريجي لألسنة المصريين، من التحدّث بالقبطيّة إلى التحدّث باللغة العربيّة، بحسب دراسةٍ للباحث في علم المصريّات صموئيل معوض. فهل هذه اللهجات عربيّة بحتة؟ وكيف نشأت هذه اللهجات؟ وما العوامل التي أثّرت فيها؟ يشير أستاذ علم اللغة الشهير أحمد مختار عمر، في كتابه "تاريخ اللغة العربيّة في مصر"، إلى عاملين رئيسين أثّرا في "عربيّة مصر" وأكسباها لهجاتها الخاصة خلال فترة التحوّل من اللغة القبطيّة إلى اللغة العربيّة،
.jpg)

















