معظم المشاريع تحتاج الى تكوين مجموعات تتكون كل منها من عدد من الأشخاص يسند لكل منهم تنفيذ أو إدارة مهام محددة بكفاءة عالية لإنجاز الأهداف والنتائج المرجوة من إنشاء المشروع، ولقد أثبتت الدراسات أن نجاح أي مجموعة أو فريق يعتمد على تنوع القدرات والصفات والمهارات التى يتمتع بها أعضاء الفريق مما يساعد على تحقيق الانسجام والتكامل بين أعضاء الفريق الواحد.
الجمعة، أكتوبر 14، 2022
كيف تكون فريق عمل ناجح .. مقال للمهندس/ محمد زكى بدر الدين أبن المنشيه الجديده بكفرالزيات
السبت، يوليو 16، 2022
شهاده شكر وتقدير وتهنئه للمهندس/ محمد زكى بدرالدين لتصدر مقالته جاسوس فى جيبى قائمه الأكثر قراءه لمده الثلاث أشهر السابقه على التوالى وحتى الأن
الأحد، أكتوبر 17، 2021
حديث الجودة (3) مقال للمهندس/ محمد زكى بدر الدين أبن المنشيه الجديده بكفرالزيات
الخميس، سبتمبر 23، 2021
حديث الجودة (٢) مقال للمهندس/ محمد زكى بدر الدين أبن المنشيه الجديده بكفرالزيات
فى المقال الاول من حديث الجودة ذكرنا تعريف الدكتور "جوزيف جوران " للجودة بأنها "الملاءمة للإستعمال" وشرحنا المقصود من ذلك من خلال مثال يقارن بين المرسيدس وجيب شروكى وأن الحكم بجودة أى منها يتوقف على القدرة على تلبية لإحتياجات الشخصية للزبون.
واليوم نتطرق إلى تعريف "فيليب كروسبى" للجودة وهو واحد من أبرز من دعى للجودة ، ومن أشهر عباراته التى أطلقها فى عام ١٩٧٠ هى أن "الجودة مجانية" وذلك لأن عمل الشئ صحيحا من أول مرة بجودة عالية يكون أقل تكلفة من إصلاحه لاحقا،
الثلاثاء، سبتمبر 07، 2021
حديث الجودة (١) .. مقال للمهندس/ محمد زكى بدر الدين أبن المنشيه الجديده بكفرالزيات
مهندس/ محمد زكى بدر الدين أبن المنشيه الجديده بكفرالزيات
الجمعة، يوليو 02، 2021
جاسوس فى جيبك .. مقال للمهندس/ محمد زكى بدر الدين أبن المنشيه بكفرالزيات
الهاتف الجوال من أهم الاختراعات فى تاريخ الإنسانية إن لم يكن أعظمها ،
إن تأثيرة لم يتوقف فقط على تسهيل الاتصال بين البشر بل الأهم هو سهولة الحصول على المعلومات، لقد كانت شركة موتورلا هى اول من أنتج التليفون المحمول بأعداد كبيرة سنة ١٩٧٣ ، ومنذ ذلك الحين بدأت خطوات التطوير فى هده الصناعة تنمو وتطور عاما بعد آخر ، لكنها شهدت ازدهارا كبيرا ومتسارعا منذ عام ٢٠٠٣ عند ظهور الجيل ألثانى والثالث الذى كان بمثابة ضربة البداية لبدء السباق المجنون نحو استخدام الانترنت والهواتف الذكية،
الجمعة، مايو 21، 2021
متَىَٰ نُنْصِفُ غَيْرَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا عِنْدَ الإخْتِلَافِ؟ .. أ/ حُسَامُ أَبُو صَالِحَةٍ.
ليسانس آداب وتربية - كلية التربية - قسم دراسات إسلامية- جامعة الأزهر رئيس قسم الدراسات العليا والعلاقات الثقافية بكلية الهندسة جامعة طنطا. ابن شبشير الحصة. طنطا
ثقافةٌ جميلةٌ، وأدبٌ راقٍ تمنيتُ أنْ أراهُ، وأشهدَهُ قبلَ مَوْتِي بتساؤلاتٍ لِأُمْنِياتٍ أحبَبْتُها لكنَّها مستحيلةً أردتُ طرحَها بمسامِعِكُم لعلَّها تَمَسُّ وُجْدَانَكُمْ قبلَ عقولِكُمْ فَتُغَيِّرَ طَبْعًا قد أُلِفَ، وتفكيرًا بالغَىِّ عُرِفَ وليْتَه للحقِّ عُهِدَ وصُرِفَ.
فمتىَٰ نسمو فوقَ اختلافِنَا، لنرىَٰ الآخَرَ ذو رَأْىٍ مُعتَبَرٍ، وكيانٍ مُحتَرَمٍ ، وشَأنٍ يُجَلُّ وَيُقَدَّرُ حتىَٰ، ولو أبدىَٰ رأيًا مُناقضًا لِمَا عَهِدنَاهُ، وما صِرنَا عليهِ، وألِفْنَاهُ؟ لماذا لا نَنْتَصِرُ لِغَيْرِنَا ولوْ مَرَّةً بالعمرِ مِنْ أنْفُسِنَا فَلَكَمْ نَاصَرنَاهَا علىَٰ الغيرِ مِرارًا، وتِكرارًا؟ بلْ ودائِمًا، وَأَبَدًا نَحنُ علىَٰ هَٰذا الدربِ سائِرينَ، وللنَّفْسِ مُنْتَصِرِينَ حتَّىَٰ ولوْ لمْ نَكُنْ مُحِقِّينَ ، وَمُنصِفِينَ بهذا الانتصارِ الواهمِ بالنَّفسِ ، والمُحَرِّضِ لها علىَٰ التَّضَخُّمِ بالذَّاتِ حتىَٰ تصلَ لمرحلةٍ تَنْفَجِرُ فيهِ مِنْ كَثْرَةِ تَضَخُّمِ ذاتِهَا، واستِفْحَالِ الأنَا بِها.
الأحد، مارس 07، 2021
مقاومة التغيير
السبت، فبراير 20، 2021
صناعة الفارق
السبت، فبراير 06، 2021
البحر الهادئ لايصنع سباحا ماهرا
الحياة هى سلسلة من الإنتصارات والهزائم ، والإنتصارات لاتتحقق بسهولة بل تحتاج إلى عمل شاق وصبر وتخطيط جيد ، والتعلم من الفشل، كان مدرس الأحياء يشرح لتلاميذة مراحل دورة حياة الفراشة ، طلب منهم أن يراقبوا إحدى الشرانق ويلاحظوا كفاح الفراشة لعدة ساعات لتخرج من الشرنقة ، وطلب منهم أن لايحاول أى منهم مساعدة الفراشة للخروج من الشرنقة
الجمعة، يناير 08، 2021
نحتاج لسمكة قرش فى كل مكان
الخميس، سبتمبر 10، 2020
البحث عن السعادة
السبت، يوليو 25، 2020
العادات السبع للناس الأكثر فعالية
الخميس، يونيو 25، 2020
هذا ما جنت يداى !!!
السبت، يونيو 13، 2020
هل يمكن أن تعانى سيارة من حساسية ضد نكهة الفانيليا ؟
الاثنين، يونيو 01، 2020
الصخور الكبيرة أولا
عندما كان ستيفن كوفى يلقى محاضرة عن اهمية تنظيم وادارة الوقت ، سحب من أسفل الطاولة دلوا ووضعه فوقها بجوار طبق فيه عددا من الصخور كل منها فى حجم قبضة اليد تقريبا، ثم سأل الحضور كم من هذه الصخور تكفى لملىء الدلو، وبعد أن استمع لبعض الاجابات من الحضور، قال لهم هيا لنجرب، وبدأ فى تناول صخرة ووضعها فى الدلو، تبعها بأخرى وهكذا حتى امتلأ الدلو عن آخره وأصبح لايتسع لاضافة صخرة اخرى، ثم سأل:هل امتلأ الدلو؟ ، كل واحد من الحضور يمكنه أن يرى أن الدلو اصبح لايتسع لصخرة



















