كان المسجد النبوي الشريف في أول تأسيسه يُضاء بسعف النخيل، حتى قام تميم الداري بإضاءته بالزيت، ولكن إضاءة المسجد ظلت خافتة حتى أنه يكاد يكون مظلما. وكانت الحادثة الفاصلة على يد المصري الوفدي أحمد باشا حمز،الذي يعتبر أول من أضاء الحرم النبوي بالكهرباء.