ضفافنا ملتقى لمبدعى ومثقفى وعلماء ونجوم كفرالزيات, ولا يدخلها إلا المثقفين

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، ديسمبر 16، 2008

بوش والحذاء ... أحدث قذيفه عربيه !! ولكن !!

الحذاء القذيفه وقد أستعد للأنطلاق


فرضت حادثة تعرض الرئيس الأمريكي ـ المنتهية ولايته ـ جورج بوش للضرب بحذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي نفسها على كافة وسائل الإعلام العالمية ، حيث اعتبر الكثير منها أن ما حدث يمثل إهانة بالغة للولايات المتحدة ، فيماتباينت ردود أفعال الشارع الأمريكي بعد تعرض رئيسهم للضرب بالحذاء، حيث أعرب الكثير من الأمريكيين عن صدمتهم بما شاهدوه عبر شاشات التليفزيون من محاولة ضرب بوش بالحذاء ، بينما أعرب آخرون وخاصة المعارضين للحرب الأمريكية عن سعادتهم بما حدث لبوش.

بوش يتفادى الحذاء القذيفه

تعليق واحد من العمال
طار الحذاء القذيفه العربيه ..الأحدث .. فى ترسانتنا العربيه !! أنتقاماً مما حدث لنا نحن العرب والمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر .. ولكن هل كان لابد أن يحدث .. نعم كان لابد أن يحدث .. ب11 سبتمبر أو بدونها .. فبعد خروج المعسكر الشيوعى من خانه أعداء الغرب عموما.. كان لابد من وجود عدو جديد .. وحتى يتم أستهلاك مخزون الترسانه الأمريكيه .. ويستمر ( مجمع الصناعات العسكريه الغول ) فى الأنتاج والنمو .. وبالتالى الولايات المتحده .. وأيضاً ليتم لهم السيطره على البترول العربى و العراقى .. كى ينتعش الأقتصاد الأمريكى على قفانا .. ولأن حائطنا هو الأوطى وقع علينا الأختيار لنكون الأعداء الجدد .. وده طبعا من خيبتنا وتخلفنا وعجزنا عن التعاون .. حتى مع بعضنا البعض .. كان من الممكن أن يكون هناك من هو أضعف منا .. لكنهم وجدونا الأضعف جداً .. فتمت ترقيتنا الى رتبه الأعداء
أما عن موضوع رمى بوش بالحذاء .. فأستطيع القول أن الدجاجه عندما تذبح لابد ومن حقها أن (تفرفر) تعبيراً عن عدم رضاها عن الذبح .. ولكن بعد ما ذبحت بالفعل !!!!!!!
لن أسأل عن درجه إستعدادنا وما الذى كان لدينا قبل الهجمه الأمريكيه علينا نحن العرب والمسلمين
وسأسأل ماذا فعلنا للدفاع عن أنفسنا من وقتها الى الأن .. سأجد أن الأجابه (لا شىء .. حتى مش قادرين نحب بعض ) ولا حتى قادرين نكره بعض ونتعاون مع بعض فى نفس الوقت .. حتى من منطلق المصلحه
أنا لا أستطيع أن أنكر شجاعه الصحفى العراقى منتظر الزيدى .. ولا أنكر فرحتى بالحذاء القذيفه والهدف .. ككل العرب مسلمين وأقباط .. ولكنى بعد أن أفرغت شحنه أنفعالى وفرحى .. وجدت نفسى أتساءل .. هل أعادت هذه القذيفه العربيه العراق كما كانت .. أو أفضل مما كانت .. هل عادت الدماء التى سالت الى عروقها .. هل عادت لشقيقتى العراقيه المغتصبه عذريتها وضحكتها .. هل عاد للذى تيتم أباه .. أوللثكلى فقيدها .. هل عادت العراق قويه .. هل عاد للعرب كرامتهم وشرفهم .. وهل وهل وهل وهل.... أنا لست أنهزامياً .. ولست من هواه جلد ولا طحن الذات .. أنا مؤمن بالله وبدينى وبعروبتى .. ولكنى ماذا أقول وقد فشلنا حتى .. بمقاطعه منتجاتهم وهى أضعف الأيمان .. هل نستطيع إحياء حمله المقاطعه لمنتجاتهم من جديد .. سأبدأ بنفسى .. وأقاطع .. وأدعوا كل من قرأ كلماتى وفرحى وحزنى .. أن نحاول من جديد ونقاطع نحن مليار مسلم بالأضافه للعرب الأقباط فلنحاول ولا نيأس
ودمتم بخير ومقاطعين