![]() |
| الروائى مسعد خلاف |
استخدم الكاتب في سرد روايته بعض الأساطير التي تنعكس على سلوك الناس والمتعلقة بآمالهم وآلامهم داخل قريتهم الآمنة، وعلاقتهم بمدرسة وصفها الكاتب بالشاملة تحيط بها المقابر من جهتين وخروج الأشباح منها في فترة الستينيات والتي مزجت بين الرعب والخوف والخيال.
