فى ذكراه
![]() |
| الأستاذ / إبراهيم عبد المعطى حماد رحمه الله |
رحل صديقى الأستاذ ابراهيم عبد المعطى حماد ، ولم يرحل يوما حتى بعد وفاته ؛ فهو فى عقلى وفى قلبى .. صورته - دائما - فى ذاكرتى .. أتألم لفراقه ؟ نعم .. أشتاق إليه ، حقا .. لا أنساه ، ولا أنسى ذكرياته معى .. أحاول قدر الإمكان أن أكون له وفيا .. أدعو له فى كل وقت وبعد كل صلاة .. ( اللهم اغفر له ، وارحمه ، واعف عنه ).
